العلامة المجلسي

147

بحار الأنوار

7 - * ( باب ) * * " ( الرضا بموهبة الايمان ، وانه من أعظم النعم ) " * * ( وما أخذ الله على المؤمن من الصبر على ما يلحقه من الأذى ) * 1 - أمالي الطوسي : الفحام عن المنصوري ، عن عم أبيه ، عن أبي الحسن الثالث ، عن آبائه ، عن موسى بن جعفر عليهم السلام ، قال : إن رجلا جاء إلى سيدنا الصادق عليه السلام فشكى إليه الفقر ، فقال : ليس الامر كما ذكرت ، وما أعرفك فقيرا قال : والله يا سيدي ما استبنت ، وذكر من الفقر قطعة ، والصادق عليه السلام يكذبه ، إلى أن قال : خبرني لو أعطيت بالبراءة منا ، مائة دينار ، كنت تأخذ ؟ قال : لا ، إلى أن ذكر ألوف دنانير ، والرجل يحلف أنه لا يفعل ، فقال له : من معه سلعة يعطى هذا المال لا يبيعها ، هو فقير ؟ . بيان : " ما استبنت " : أي ما حققت حالي وما استوضحتها ، حيث لم تعرفني فقيرا . 2 - بصائر الدرجات : عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، ومحمد بن جمهور ، عن عبد الله ابن عبد الرحمان ، عن الهيثم بن واقد ، عن أبي يوسف البزاز قال : تلا أبو عبد الله عليه السلام علينا هذه الآية " واذكروا آلاء الله " ( 1 ) قال : أتدري ما آلاء لله ؟ قلت : لا . قال : هي أعظم نعم الله على خلقه ، وهي ولايتنا ( 2 ) . 3 - المحاسن : عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن أبي أمية يوسف بن ثابت بن أبي سعيد ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن تكونوا وحدانيين فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله

--> ( 1 ) الأعراف : 74 . ( 2 ) بصائر الدرجات : ص 81